عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
75
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
أبو علي حسن بن علي بن عبيد بن أحمد بن عبيد بن إبراهيم المرداوي ثم الدمشقي الصالحي الحنبلي حفظ القرآن العظيم وعدة كتب واشتغل على جماعة من آخرهم الشيخ زين الدين بن العيني وقرأ عليه شرحيه على الألفية والخزرجية وأخذ الحديث عن ابن السلمي وابن الشريفة والنظام بن مفلح ورحل مع الجمال بن المبرد إلى بعلبك فسمع بها غالب مسموعاته وسمع على جماعة كثيرين وكان له خط حسن وكان يتكسب بالشهادة وهو من شيوخ ابن طولون ومجيزيه توفي يوم الخميس تاسع رمضان وفيها رضى الدين الصديق بن عبد العليم إقبال القربتي قال في النور كان فقيها نبيلا سريا توفي عصر يوم الثلاثاء من عشر ذي الحجة ودفن بمجنة باب القرتب بجوار مشهد الفقيه أبي بكر بن علي الحداد انتهى وفيها شمس الدين علي ابن موسى المشرع عجيل كان فقيها خيرا توفي بزبيد ليلة الاثنين خامس جمادى الأولى وفيها تقريبا زين الدين عبد الرحيم بن صدقة المكي الشافعي كان إماما علامة ورعا زاهدا قرأ عليه البرهان العمادي الحلبي أحاديث من الكتب الستة وأجازه برباط العباس تجاه المسجد الحرام في العشر الأول من الحجة سنة خمس عشر وتسعمائة قاله في الكواكب وفيها القاضي جلال الدين محمد بن عمر بن محمد بن محمد بن أحمد بن عبد القادر بن هبة الله النصيبي الحلبي الشافعي سبط المحب أبي الفضل بن الشحنة ولد في ربيع الأول سنة إحدى وخمسين وثمانمائة بحلب وحفظ المنهاجين والألفيتين وجمع الجوامع وعرض ذلك على الجمال الباعوني وأخيه البرهان والبدر بن قاضي شهبة والنجم بن قاضي عجلون وأخيه التقوي وأخذ الفقه عن أبي ذر والأصول والنحو عن السلامي وولده الزيني عمر ثم قدم القاهرة على جده لامه سنة ست وسبعين وثمانمائة فأخذ عن الجوجري وغيره وقرأ شرح الألفية لابن أم قاسم على الشمني وقرأ على السخاوي بعض مؤلفاته وبرع